التصنيع لمنتجات التخزين والتنظيم المنزلية منذ عام 2011
العيش في المدن يتطلب إدارةً ذكيةً للمساحات بدلًا من الاكتفاء بما هو متاح. فمعظم خيارات التخزين التقليدية، مثل تلك الخزائن الضخمة وال armadio المدمجة في الجدران، تستهلك مساحةً أرضيةً كبيرةً جدًّا، مع عجزها عن التكيُّف مع شكل الغرف المختلفة أو مع التغيرات التي تطرأ على حياة الأشخاص مع مرور الوقت. وتترك هذه التصاميم الجامدة فراغاتٍ غير مستغلةٍ خلف الكنب وتحت السلالم، ما يؤدي على الأرجح إلى إهدار نحو ثلث إجمالي المساحات الممكنة للتخزين في الشقق الصغيرة، وفقًا لبعض الدراسات. أما الرفوف الضحلة جدًّا فهي لا تجمع سوى الأشياء غير المرغوب فيها، بينما تُخفي الرفوف الأعمق الأغراض التي نحتاجها بالضبط في اللحظة التي نريدها فيها. ويقول كثير من الناس إنهم يقضون ما لا يقل عن عشر إلى خمس عشرة دقيقة يوميًّا في البحث عن أشياء يعرفون أنها يجب أن تكون في مكانٍ قريبٍ ما. وما يثير الإحباط حقًّا هو عدم ملاءمة قطع الأثاث القياسية للمساحات غير المنتظمة التي نضطر إلى التعامل معها — كتلك الأسقف المائلة المزعجة، أو الزوايا ذات الأشكال غير المنتظمة، أو الجدران غير المستقيمة. وهذا يجبر الناس على إعادة ترتيب كل شيء باستمرار لمجرد العثور على غرضٍ ما. ولذلك تقدِّم شركات مثل Mateyness حلول تخزين مخصصةٍ تفكر فعليًّا بشكلٍ عموديٍّ وتتكيف مع أي تخطيطٍ غريبٍ موجودٍ، محولةً بذلك تلك الفراغات الهوائية المنسية إلى مساحات تخزين فعلية تظل فعّالةً لسنواتٍ قادمة.
تصبح المساحات الصغيرة أفضل بكثير عندما نبدأ في استخدام قطع الأثاث التي تؤدي مهاماً مزدوجة بدلاً من احتلالها مساحات ثمينة. فكّر في مكاتب قابلة للطي تُخزن خلف الأبواب، أو طاولات مثبتة على الجدران تختفي عند عدم الحاجة إليها، أو رفوف يمكن إعادة ترتيبها مع تغير ظروف الحياة. وتُشير الدراسات إلى أن هذا النوع من الترتيبات المرنة يحرّر فعلياً ما يقارب ٤٠٪ من المساحة الأرضية الإضافية في الشقق الصغيرة. وما السبب في نجاح هذه الفكرة؟ في الحقيقة، هناك ثلاثة عوامل رئيسية تلعب دوراً محورياً هنا:
عندما يتعلق الأمر بالتصميم، فإن علامة Mateyness تركز على إنشاء مساحات تبدو أنيقة دون أن تكون بارزة للغاية. فهي تعتمد على الألوان المحايدة والمواد التي تمنح إحساسًا لطيفًا عند اللمس، مثل أسطح البلوط المصقول أو أسطح الطاولات المصنوعة من القشرة الخشبية غير اللامعة، مما يجعل كل شيء يندمج بسلاسة مع المنازل العصرية بدلًا من أن يلفت الانتباه بصخب. كما تؤدي الإضاءة المدمجة من نوع LED وظيفتين في آنٍ واحد: فهي تُسهّل رؤية ما هو معروض على الرفوف، وفي الوقت نفسه تمنح الغرفة بأكملها وهجًا دافئًا يوحي بالترحيب. وقد أكّدت دراسات أجرتها خبراء التصميم الداخلي هذه الفكرة فعليًّا؛ إذ أفاد الأشخاص الذين يعيشون في مساحات منظمة ومُخطَّطة جيدًا بأنهم يشعرون بهدوءٍ أكبر طوال يومهم، ويقلّ لديهم التوتر بنسبة تصل إلى نحو الثلث وفقًا لأحدث الأبحاث. وبلا شكٍّ، لا أحد يرغب في أن تُفسد الفوضى صفاء ذهنه. فالخطوط المستقيمة النظيفة، مقترنة بالتفاصيل الذكية والمواد عالية الجودة، تعبّر عن فكرةٍ مهمةٍ جدًّا: الحلول الممتازة للتخزين لا يجب أن تُفسد مظهر الغرفة. بل إنها في الواقع غالبًا ما تحسّن هذا المظهر، لأن كل شيء له مكانٌ محدّدٌ، ومع ذلك يظل المظهر العام جميلًا وجذّابًا.
غالبًا ما تبلغ مساحة الشقق الصغيرة في طوكيو نحو ٢٨ مترًا مربعًا، لذا فإن كل سنتيمترٍ يُحسب بدقة. وتتعامل شركة Mateyness مع مشكلة نقص المساحة عبر التفكير رأسيًّا بدلًا من أفقيًّا. فخزائنها المثبتة على الجدران تمتد حتى السقف، مما يقضي على الزوايا الضائعة التي لا تناسبها سوى الأتربة المتراكمة. كما توفر خزائن باب سحب تُركَّب بجانب الثلاجات مباشرةً، ومكاتب قابلة للطي تُدمج تمامًا في الجدران عند عدم الاستخدام، ما يحوِّل الجدران إلى كنوز حقيقية للتخزين. أما في مناطق النوم، فتثبِّت الشركة أسرّة علوية (Loft Beds) مزوَّدة بأدراج مدمجة أسفلها، ما يوفِّر مساحة أرضية ثمينة كانت ستُستهلك عادةً بواسطة الأسرّة التقليدية، فيشعر ساكن أصغر شقةٍ بأن لديه متسعًا من الهواء والمساحة للتنفُّس.
عند تصميم الاستوديوهات المفتوحة المساحات، فإن إنشاء انتقالات سلسة بين المناطق المختلفة يكتسب أهميةً بالغة. وتتعامل علامة «ماتينس» مع هذه التحديات باستخدام حلول ذكية لتخزين الأغراض. فكِّر مثلاً في الرفوف التي تمتد من الأرض حتى السقف، والتي تفصل الغرف بهدوءٍ وفي الوقت نفسه تستوعب جميع الكتب والقطع الزخرفية التي يحب الناس عرضها. وقد طوَّرت الشركة خزائن مخصصةً تُركَّب مباشرةً تحت الأسرّة، وتُعدُّ أماكن ممتازة لتخزين الملابس، مما يقلل الحاجة إلى درجات ملابس كبيرة الحجم تستولي على مساحاتٍ ثمينة. ورأينا في مشروعٍ حديثٍ ما يثير الاهتمام، حيث نصَّبت الشركة مقاعد «أوتومان» ذات أقسام سرية للأحذية، تتناسق تمامًا مع الخزائن المجاورة. وهذه النظرة المدروسة في تقسيم المساحات لا تساعد فقط في تنظيم الأشياء، بل تمنع الشعور بالازدحام. فالتصميم الجيد للتخزين لا يكتفي بإخفاء الأغراض، بل يجعل المساحة بأكملها تعمل بكفاءةٍ أعلى.
إن الفوضى لا تشغل المساحة في منازلنا فحسب، بل إنها تُثقل كاهلنا نفسيًّا أيضًا، مما يجعل اتخاذ القرارات أكثر صعوبةً ويُضيف إزعاجاتٍ بسيطةً تتآكل تدريجيًّا من سعادتنا العامة. وهنا يأتي دور علامة «ماتينس» (Mateyness) مع حلول التخزين المخصصة التي تقدّمها. فهذه الأنظمة تساعد في تحويل الغرف الفوضوية إلى مساحاتٍ فعّالةٍ حقًّا للأشخاص الراغبين في العيش بوعيٍ أكبر ونيةٍ أوضح. وعندما يكون لكل شيء مكانٌ محدَّدٌ سهل الوصول إليه، يميل الأشخاص إلى قضاء وقتٍ أقل في البحث عن أغراضهم، ويتمكّنون من إنجاز مهام يومهم بسلاسةٍ أكبر، ويجدون أنفسهم يمتلكون مساحةً ذهنيةً أوسع لما هو أهمّ في حياتهم. كما يبدأ الناس في شراء كمّ أقل من الأغراض غير الضرورية، لأنهم يستطيعون رؤية ما يملكونه بالفعل بوضوحٍ تام. وتُظهر الدراسات أن الأشخاص الذين ينظمون مساحاتهم بشكلٍ مناسبٍ يشعرون بتقلُّص مستويات التوتر لديهم، وبتحسُّن شعورهم بالسيطرة على حياتهم، وبهدوءٍ عامٍّ أكبر. وإزالة تلك الفوضى البصرية المحيطة تجعل التعامل مع المتعلّقات أسهل وأكثر متعة. وباستخدام منتجات «ماتينس»، يمكن لأصحاب المنازل بناء عاداتٍ تتوافق مع القيم التي يقدّروها أكثر، لخلق مساحات معيشيةٍ تشعرهم بالسلام والدعم بدلًا من الإرهاق والاندفاع.